منظمو أولمبياد ريو يتدربون على عزف النشيد المغربي، بسبب منافس قوي أمل الرياضة المغربية

بعد 12 سنة من آخر تتويج يعود للمغرب، وذلك في أولمبياد أثينا 2004 عن طريق نجم الرياضة المغربية هشام الكروج، تعود الأنظار مجددا في دورة هذا العام من أولمبياد ريو ديجانيرو، إلى أمل الرياضة المغربية الوحيد الملاكم، محمد ربيعي بطل العالم والحائز على الميدالية الذهبية لأول مرة على المستوى المغربي والعربي، لوزن 69 كلغ في دورة الدوحة 2015، حيث التوقعات الدولية ترشحه بقوة للفوز بالذهب، وبالتالي الصعود إلى منصة التتويج، ما يجعل المنظمين المشرفين على الأولمبياد قد وضعوا النشيد المغربي، ضمن الأناشيد المبرمجة، والتي ينبغي التدرب عليها والاستعداد لعزفها بسبب هذا الملاكم المغربي القوي.

أما باقي المتنافسين المغاربة، الذين وضعوا ضمن المرشحين في الصعود إلى منصة التتويج وبالتالي الظفر بإحدى الميداليات، فهناك الفارس عبدالكبير ودار، الذي يعد أول فارس مغربي يتأهل لهذه الألعاب ضمن مسابقة القفز على الحواجز، بعد تصدر ترتيب المجموعة السادسة للترتيب الأولمبي، بعدما احتل المركز الثالث في بطولة “جلوبل تور” العالمية لقفز الحواجز فئة خمسة نجوم في مونت كارلو.

وصرح “ودار” للصحافة الدولية بالقول بأن “طموحي كبير.. ولا أخشى أي منافس .. لأن جلهم واجهتهم في بطولات ودورات عالمية وانتصرت على بعضهم.”.

فيما يبقى عداء المسافات المتوسطة المغربي عبدالعاطي إيكيدير مرشحا وإن بنسبة أقل للظفر بإحدى ميدالات أولمبياد ريو.

اترك رد