قالت مريم وهيب رئيس تنسيقية القابلات في حديث مع جريدة “بالواضح” أن التنسيقية الوطنية للقابلات تتابع عن كثب مستجدات الحالة الوبائية ببلادنا وأن القايلات يشدن بالمجهودات الجبارة المبذولة من طرف الدولة للتصدي لهذه الجائحة العالمية للخروج منها بأقل الخسائر.
وأضافت وهيب أنهن كإطار تمريضي ينوهن بالمجهودات المبذولة من طرف جنود الصف الأمامي من ممرضين وقابلات وتقنيي الصحة على إعتبار أن الأطر التمريضية أبانت ولازالت تبين عن دورها الأساسي والمهم للنهوض بقطاع الصحة.
المنسقة الوطنية للتنسيقية الوطنية للقابلات المغربيات قالت أن المغرب يتوفر على ما يفوق 1600 قابلة مكونة و مجازة من طرف المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بوضعية عطالة بسبب السياسة التي تنهجها وزارة الصحة من إقصاء وتهميش لهذه الفئة.
ذات المتحدث أكدت أن هذه الأعداد المهولة ناتجة عن تكتل عدة دفعات السنوات الماضية بحكم ان عدد المناصب التي تفتح سنويا اذ لا يتجاوز 360 منصبا مقارنة مع 500 قابلة متخرجة في كل دورة من طرف المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة(ispits)
هذا وبسبب سياسية الوزارة الفاشلة في سنوات الماضية تم توقيف التكوين في هذه الشعبة بعد نضالات شاقة كحل أولي دون ان يطال التوقيف باقي المدارس الخاصة المعتمدة من طرف الدولة و التي تُكَوِّنُ هي الأخرى القابلات مما يزيد الطين بلة إضافة الى إبقاء التكوين مجمدا إلى حين حل مشكل العطالة الذي طال هذه الفئة.
وبحسب وهيب فإن في بعض في بعض الأحيان يتم إقصاء القابلة نهائيا من المباراة الشيء الذي جعل عدد العاطلات يتزايد الى 1600 وهو عدد قابل للتزايد إذا تم فتح تكوين القابلات من طرف ispits.
وتقترح منسقة القابلات على وزارة الصحة عدم فتح تكوين القابلات حتى يتسنى للعاطلات مجالا أوسع للخروج من العطالة مع رفع المناصب المخصصة للقابلة بتوظيفها في جميع المصالح التي تلقت فيها تكوينا كمصلحة تتبع الحمل ، التلقيح ،تنظيم الأسرة، مصالح الاستشفاء التي لها علاقة بصحة الأم والطفل (استشفاء النساء والمواليد بعد الولادة ، مصالح أمراض النساء ،إنعاش المواليد..أمراض الأطفال…) والمراكز المرجعية التي تتضمن الكشف عن سرطان الثدي وسرطان الرحم إضافة إلى مصالح كوفيد 19…إدراج القابلة في هذه المصالح سيرفع المناصب المخصصة الى حولي 700 منصب سنويا وهذا هو الحل الوحيد الذي يمكن لوزارة الصحة اللجوء إليه للحد من عطالة القابلة من جهة، و سد الخصاص من جهة أخرى.
وطالبت المتحدثة نفسها بفتح مباراة التوظيف في أقرب وقت مع احترام المعايير اللازمة والحيطة على غرار ما نهجتها القوات المسلحة الملكية في توظيفها الأخير والمستعجل لعدد من الأطر التمريضية قصد تعزيز الخدمات الصحية في هذه الظروف.

نحن نعاااااااني الى متى سوف يظل هذا الوضع ؟