غليان بتندوف بعد مقتل مغربي صحراوي محتجز من قبل الجيش الجزائري
أفادت مصادر صحافية، الاثنين 06 مارس 2017، ان مخيمات تندوف تعيش حالة غليان، وبالخصوص داخل قبيلة الرقيبات لبيهات، بعد مقتل فرد منها من طرف عناصر من الجيش الجزائري.
وذكرت تقارير، أن جنودا جزائریین أقدموا علی إطلاق النار أول أمس السبت علی أحد المحتجزين المغاربة الصحراويين فاردته قتيلا.
وتؤكد المعطيات المتوفرة، أن الشخص المقتول يدعى محمد ولد خطري ولد الوالي من قبيلة الرقيبات “لبيهات”، الذي قُتل بالرصاص من طرف عناصر من الجيش الجزائري بالقرب من أحد الأودية وبالضبط “واد امهية” القريب من مخيمات اللاجئين، حيث كان الهالك یرعی ماشیته.
وتشكل هذه الحادثة امتدادا لحوادث أخرى، حيث تتم تصفية مواطنين صحراويين محتجزين بمخيمات تندوف على يد الجيش الجزائري أمام صمت قيادة البوليساريو التي لا تتجرأ على إثارة انتباه الجزائر لهذا القتل المتواتر.
وحسب مصادر اليومية، فإن قيادة البوليساريو تلجأ في کل حادث إلي تکمیم أفواه ذوی الضحايا، والضغط القبلي لثنيها عن إثارة الموضوع، وفي الحالة الأخيرة، تزامن حادث اغتيال محمد ولد خطري ولد الوالي مع زيارة وفد أمريكي في عهد الإدارة الأمريكية الجديدة، وهو ما دفع قيادة البوليساريو لمضاعفة ضغطها للتستر علی الحادث.
وتحاول قيادة البوليساريو، قمع العائلة بالترويج للتهديدات الخارجية وتربطها بما یجري بمنطقة الکرکرات، لترهيب العائلة ووضع القبيلة في موقف ضعف، وأمام الحركية التي دشنتها الحركة الشبابية المناهضة لقيادة البوليساريو، تم تسريب الخبر، مما خلق توترا شديدا داخل المخميات، تحاول قيادة البوليساريو والمخابرات الجزائرية السيطرة عليه.
