“EMSI” وسوطيما يوقعان على شراكة لإدماج الخريجين وتعزيز الابتكار والبحث

بالواضح

وقعت المدرسة المغربية لعلوم المهندس(EMSI) و”سوطيما” على شراكة استراتيجية من أجل إدماج الخريجين وتعزيز الابتكار والبحث والتطوير.

  وذكر بلاغ للمؤسستين أنه “انطلاقا من الاهتمام المشترك الرامي إلى دعم الشباب الخريجين، والالتزام القوي في ميدان الابتكار والبحث والتطوير، تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين المدرسة المغربية لعلوم المهندس(EMSI) الرائدة في مجال التكوين الهندسي، و’سوطيما’ الشركة الرائدة في للصناعات الصيدلية الوطنية والتي تعتبر من بين أوائل المختبرات على المستوى الإفريقي والعربي”.

    وأوضح المصدر أن الاتفاقية، التي تم توقيعها من طرف السيد كريم علمي المدير العام لمجموعة EMSI والسيد محمد التازي المدير التنفيذي لمختبرات “سوطيما”، تهدف إلى تعزيز الادماج المهني لخريجي المدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI، مع العمل سويا على تطوير مشاريع مشتركة في مجال الابتكار والبحث والتطوير.

  وخلال كلمة له بمناسبة توقيع هذه الشراكة، قال السيد كريم العلمي المدير العام لمجموعة EMSI ” نحن سعداء بتوقيع هذه الشراكة مع “سوطيما”، المجموعة المغربية الكبرى المعترف بها في العالم في مجال الصناعات الصيدلانية. وسيحقق هذا التعاون قيمة مضافة حقيقية لمسار تلاميذنا المهندسين”.

  من جانبه، قال السيد محمد التازي المدير التنفيذي لمختبرات “سوطيما”:” أنا سعيد لأن مؤسستينا يمكنهما أن توحدا جهودهما في مجالات الاندماج المهني والابتكار والبحث والتطوير، والتي تشكل روابط مهمة في استراتيجية شركتنا”.

ومن أجل تحقيق هاته الغاية – يضيف البلاغ – تم تحديد العديد من مجالات التعاون من قبل الشريكين، حيث ستساهم “سوطيما” من خلال محاضرات من قبل المتخصصين والخبراء في وحدات مختلفة تقع في مجال خبرتها.

كما سيتم تنظيم زيارات مختلفة لمواقع المجموعة الصيدلانية لفائدة طلبة المدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI للسماح لهم باكتساب خبرة بمختلف الأدوات والأساليب التي طورتها هاته المجموعة. من جهتها ستقدم EMSI دورات تكوينية مستمرة لفائدة أطر”سوطيما”، وفقًا لاحتياجاتهم التكوينية.

وفي إطار هاته الشراكة، سيستفيد طلبة السنتين الأولتين من مسلك الهندسة من تدريبات داخل “سوطيما” من أجل إتمام تكوينهم العملي، وانجاز مشاريع التخرج الخاصة بهم، كما سيستفيدون أيضا من دعم وإشراف خبراء “سوطيما”، لا سيما حول موضوع التحول الرقمي.

أما في ما يتعلق بمجال الابتكار والبحث والتطوير، فستعمل الجهات الفاعلة على تطوير تعاونهما في إطار تخصصين: الصحة الإلكترونية والصناعة 4.0، وهما قطاعان مزدهران بالمملكة ويسهمان بشكل فعال في نمو الاقتصاد الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.