يمارس أعوان السلطة كل المهام, المعلومة منها او المجهولة, فمجال نشاطهم اوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل, “عيون المخزن التي لاتنام” هم مكلفون بمراقبة كل شيء, وتراهم حاضرون في كل مكان وزمان, مما جعلهم اليوم حاضرين ورافعين صوتهم بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يشتكون غياب تعويضات عن البنزين الذي تخصصه لهم الدولة من اجل التحرك للعمل ضمن المجال الترابي الذي يشتغلون به لرصد الإختلالات ومختلف المخالفات التي يتوجب عليهم الإبلاغ عنها.
حيث إن وزارة الداخلية قد وعدت بتحسين وضعيتهم المالية قبل فترة الانتخابات الجماعية والجهوية المهنية, وتم رصد أزيد من 43 مليار سنتيم كتعويضات, غير ان خطوة وزارة الداخلية يقابلها بطء كبير في التنفيذ, وهو ما يأزّم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لهذه الفئة من المغاربة “جنود الخفاء”.
آخر الأخبار
- جبهة نقابية واسعة ضد الوزير الميداوي FNE ترفع سقف المواجهة
- انتخابات 23 شتنبر.. منصة إلكترونية لتمكين مغاربة العالم من إنجاز وكالة التصويت
- النقابة الوطنية للتعليم بالفيدرالية الديمقراطية للشغل تصعّد ضد رسوم التكوين الجامعي
- «قابلة وأرحام».. رواية تونسية تستعيد ذاكرة القابلة في التراث الشعبي العربي
- خبير بيروفي: المقاربة المسؤولة للمغرب تعكس التزامه الراسخ بمكافحة الهجرة غير النظامية
- قيادي بـFDT: فرض رسوم على الموظفين الراغبين في متابعة دراستهم يهدد مجانية التعليم
- رئيس الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد يبحث بالمغرب مستقبل اللعبة وآفاق تطويرها
- وفاة الداعية «با العلوي» بالرباط بعد مسيرة حافلة في الدعوة والوعظ
- قراءة أولية في قرار المحكمة الدستورية رقم 277/26 م د المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة
- إسمنت المغرب توظف الذكاء الاصطناعي لحماية شاطئ آسفي
