يمارس أعوان السلطة كل المهام, المعلومة منها او المجهولة, فمجال نشاطهم اوسع من كل وظيفة يتخيلها العقل, “عيون المخزن التي لاتنام” هم مكلفون بمراقبة كل شيء, وتراهم حاضرون في كل مكان وزمان, مما جعلهم اليوم حاضرين ورافعين صوتهم بعمالة مقاطعات الحي الحسني بالدار البيضاء يشتكون غياب تعويضات عن البنزين الذي تخصصه لهم الدولة من اجل التحرك للعمل ضمن المجال الترابي الذي يشتغلون به لرصد الإختلالات ومختلف المخالفات التي يتوجب عليهم الإبلاغ عنها.
حيث إن وزارة الداخلية قد وعدت بتحسين وضعيتهم المالية قبل فترة الانتخابات الجماعية والجهوية المهنية, وتم رصد أزيد من 43 مليار سنتيم كتعويضات, غير ان خطوة وزارة الداخلية يقابلها بطء كبير في التنفيذ, وهو ما يأزّم الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لهذه الفئة من المغاربة “جنود الخفاء”.
آخر الأخبار
- استراتيجية الحسم والقطع في مواجهة فيتو المنع : قضية الصحراء المغربية نموذجاً
- عيد الوحدة يجمع رابطة إشبيلية بوطنية ومنار العهد الجديد بالدار البيضاء
- هكذا حوّل جلالة الملك الفيتو الروسي إلى إنهاء مهام المينورسو
- الدار البيضاء.. توقيف شاب للاشتباه في السياقة الاستعراضية وإهانة الشرطة
- الشبيبة الديمقراطية الوطنية تدعو الشباب إلى الانخراط السياسي وتثمن التحولات في ملف الصحراء المغربية
- اختتام المهرجان الدولي الإيطالي المغربي بالدعوة الى التحام مغاربة ايطاليا حول العرش لتعزيز وحدة الوطن
- يوم أعلن فيه المغرب الانتقال من تدبير نزاع الصحراء المغربية الى معركة انهاء تدويله
- القنصلية المغربية بمورسيا تطلق احتفالات عيد الوحدة وتستحضر مستجدات قضية الصحراء
- مؤسسة أمكار تحول ذاكرة الصحراء إلى لوحة فنية نابضة بالحياة
- اتحاد المقاولات الصحافية يجدد دعمه للمسار الملكي ويدعو إلى تعبئة إعلامية للدفاع عن الصحراء المغربية
