استاء عدد من رواد المسجد المركزي بأولاد برحيل بعد أن تم افتتاحه رسميا او على الأقل شكليا حيث تم حضور جهات رسمية ومنتخبة لأول صلاة فيه بعد إعادة إصلاحه وبنائه.
إلا أن ما أثار الانتباه هو أن أرضية المسجد لا تزال على مستوى طوابقه العليا خالية من فراشه الجديد اللهم إلا ما كان من بعض الافرشة والزرابي المستعارة من بعض المساجد،
وعلاوة على ذلك فقد بقي مكان الوضوء مغلقا منذ البداية، بحيث لا يمكن للمصلين الاستفادة من مرافقه الصحية في حال العبور بهذه البلاد، فلماذا فتح وبني أصلا ان لم يكن لابن السبيل فيه حق.
ومن جهة أخرى فقد أصبح مرتعا لكثير من باعة البخور والمراهم الجلدية أصحاب “الصيكان” التي خف وزنها وغلا ثمنها، بحيث لايخرج منه المصلي إلا بمشقة بسبب ما يحدثه هؤلاء الباعة من زحام واكتظاظ أمام بوابته الرئيسة.
فإلى متى يفرش المسجد كاملا ونحن على ابواب شهر رمضان وتفتح مرافقه الصحية وتحترم رحابه الطاهرة، وجواب هذا السؤال تشترك فيه كل الجهات بحسب قدرها من المسؤولية من مواطنين وسلطات محلية ومؤسسات وطنية كل على حد سواء.
آخر الأخبار
- بالفيديو.. لحظة إعادة الوافدين على سبتة بطريقة غير قانونية
- الفقيه بن صالح تستعد لاستقبال الدورة الرابعة للملتقى الدولي للمهاجر
- المريني: خطاب العرش يعزز تموقع المغرب إقليميا ودوليا
- عيد العرش.. عمالة شفشاون تواصل تنزيل مشاريع تنموية كبرى لخدمة الساكنة
- الإعلان عن تأسيس “تنسيقية الجنوب للمعتقلين الإسلاميين” والكشف عن هيكلتها وميثاقها التنظيمي
- حفل استقبال ملكي لعدد من الشخصيات بمناسبة عيد العرش
- الخطاب الملكي للذكرى السابعة والعشرية لعيد العرش 2026
- الملك محمد السادس يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش
- الكاف يفتح باب التشاور حول مبادرة إنفانتينو وسط انقسام مع الاتحاد الأوروبي
- تهنئة الحسن بن حمو إلى صاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش المجيد
المقال التالي
