قال مدربو مخيمات النازحين بسوريا اليوم الجمعة إن الأطفال في مخيمات شمال سوريا يعانون من اضطرابات نفسية زادت بسبب قسوة العيش في المخيمات.
وأضاف المدربون، في تصريحات تلفزيونية، أن هؤلاء الأطفال في حاجة لمراقبة مستمرة مادمت المعاناة مستمرة بسبب الحرب، كما يسعون جاهدين للتقليص نسبيا من مأساتهم عن طريق الأنشطة المنجزة من أجلهم داخل المخيمات والتي تساعدهم على التخلص من عاداتهم السيئة كالعنف اللفظي والجسدي.
للإشارة فإن هؤلاء الأطفال ولدوا بالحرب وكبروا معها، واستقر بهم الحال نازحين قرب الحدود التركية، كما أنهم يعانون من اضطرابات نفسية حادة قد تدفع بهم أحيانا إلى ملازمة أمهاتهم طوال الوقت بحثا عن الأمان بعد الصدمات التي تعرضوا لها طيلة سنوات الحرب، ليس منهم من لم يسمع قصف الطائرات أو لم يرى القتلى أو الجرحى.
مئات الأطفال في المخيم يخضعون لجلسات دعم نفسي بمركز أقامته إحدى المنظمات الإنسانية، لعب ومسابقات وتوعية.
وأضاف القائمون على هذه المخيمات أن هدفهم هو إخراج الأطفال من بيئة المخيمات القاسية لتعزيز صحتهم النفسية قبل جلسات العلاج.
آخر الأخبار
- المنصوري تتصل بابن كيران لبحث عقد لقاء تواصلي والأخير يرحب
- البام يفتح مشاورات تشكيل الحكومة مع شريكيه الحكوميين
- تصريحات المنصوري عقب تعيينها رئيسة للحكومة
- الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة
- المغرب يحسم مواجهة ليسوتو ويواصل تصدر مجموعته
- دراجات نارية استعراضية تقود إلى توقيف ثمانية أشخاص بالدار البيضاء
- الدار البيضاء.. توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية أعمال عنف وشغب رياضي
- تيمور الشرقية تدير ظهرها للأطروحة الانفصالية وتدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي
- هل يكون رئيس الحكومة شخصية تكنوقراطية؟
- «مورو».. نبيل الحمري يستحضر ذاكرة الأجداد في مواجهة واقع الهجرة
المقال السابق
المقال التالي
