بعد أن قطعت البلاد أشواطا مع الارتجال الذي يطبع قطاع اللحوم عادت بعض المظاهر اليوم لتعيد الى الاذهان من جديد الفوضى التي يعرفها هذا القطاع.
وقد لوحظ اليوم بأولاد برحيل دراجة ثلاثية العجلات وهي تحمل لحوما لا يعرف مصدرها حيث يتم توزيعها على محلات بيع اللحوم الحمراء.
فأين هي سيارة نقل اللحوم الخاصة بجماعة اولاد برحيل واذا تعلق الأمر بجلبها من سوق مجاور فأين هو الطبيب البيطري المسؤول، وحتى لو فرضنا أنه في إضراب عن العمل فأين علامة سلامة اللحم واين هو خاتم جهات الأمن الصحي على لحوم الذبائح، وحتى لو فرضنا غياب كل هذه الشروط المتعلقة بالسلامة الصحية فاين هي جمعيات حماية المستهلك، بل وأين جمعيات المجتمع المدني التي لا تظهر الا في لوائح توزيع الدعم الجماعي لها.
إن ما يشهده الواقع اليوم من ارتكاس وانتكاس مرده غياب المراقبة من مختلف الجهات من الشرطة الادارية للجامعات المحلية وإدارة ترابية وسلطات أمنية، وستكون نتائجه كارثية على صحة البيئة والإنسان، وإذا لم يكن هناك من يدق ناقوس الخطر فهذا دليل على أن الكل مصاب، لا قدر الله.
آخر الأخبار
- العماري يودع سفيرة كازاخستان برسالة تشيد بجهود تعزيز التعاون المغربي الكازاخستاني
- من «الآلة العابدة» إلى «تصويف الآلة».. أطروحة جديدة لأنس اليملاحي في تونس
- بنعليلو يدعو إلى ترسيخ النزاهة في القطاع الخاص لتعزيز تنافسية المقاولات
- نقابة التعليم العالي تندد بزيارة ملك إسبانيا إلى سبتة وتطالب بإعادة فتح ملف المدينتين المحتلتين
- أمطار رعدية ورياح قوية بعدد من مناطق المغرب
- حسن العماري يبرز جسور الفن والصداقة بين المغرب وروسيا
- مرصد التربية والتكوين يطالب بضبط اختلالات تدبير التعليم الأولي وإنصاف المربيات والمربين
- الدار البيضاء.. توقيف قاصر للاشتباه في تورطه في اعتداء بالسلاح الأبيض
- الزلزولي يرفع أسهمه إلى 40 مليون يورو ويثير إعجاب فليك
- النزاهة ومحاربة الرشوة والفساد: المعركة الكبرى للدولة والمجتمع
