إن التعليمات الملكية القاضية بإطلاق العملية الإنسانية النوعية اليوم الإثنين، التي همت توجيه مساعدات طبية إلى السكان الفلسطينيين بغزة، مرت عبر طريق استثنائي، وتؤكد على “الاختراق” الذي حققه المغرب في العملية السابقة خلال شهر رمضان الماضي، فالمغرب كان أول من فتح طريقا بريا غير مسبوق منذ اندلاع المواجهات المسلحة.
إن السياسة الملكية المتبصرة في منطقة الشرق الأوسط لتَعتبر القضية الفلسطينية قضية كل المغاربة جنبا إلى جنب مع أشقائهم الفلسطينيين، لذلك فإن استئناف العلاقات مع إسرائيل يأتي خدمة للسلام ومصالح الشعب الفلسطيني.
إن المساعدات الطبية التي أمر بها الملك محمد السادس، تندرج في إطار تقليد عريق للتضامن الفعال مع فلسطين وفي إطار استمرار العناية الملكية تجاه الشعب الفلسطيني.



