مندوب الصحة بالداخلة يرتكب جريمة إفشاء السر المهني ويكشف عن معطيات وبائية دقيقة وسرية في تجمع حزبي

بالواضح - عبدالهادي بلمرزوق

أثارت ندوة نظمتها منسقية حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب، لقاء يومه الخميس 15 أبريل الجاري، حول موضوع “جائحة كورونا الدروس والعبر”، جدلا واسعا في أوساط مهنيي الصحة والتنظيمات النقابية بالداخلة، خاصة وأنه تم خلالها إماطة اللثام عن معطيات وأرقام دقيقة حول الوضعية الوبائية بالجهة، والتي تدخل في إطار “السر المهني” ولم تفصح عنها حتى وزارة الصحة بشكل رسمي.

وكشف مسؤول نقابي أن أخطر ما جاء في الندوة التي نظمها “حزب أخنوش” بمدينة الداخلة، هو أن المندوب الإقليمي للصحة بإقليم وادي الذهب والذي يشغل مهمة رئيس المنظمة الجهوية لمهنيي الصحة، إرتكب جريمة إفشاء السر المهني التي يعاقب عليها المشرع المغربي، وذلك لأغراض سياسوية وإنتخابوية محضة.

ففي الوقت الذي تعيش فيه ساكنة الداخلة حالة من الذعر والهلع بسبب غياب صورة واضحة حول الوضعية الوبائية، خاصة مع انتشار النسخة المتحورة من فيروس كورونا المستجد، وهو الموضوع الذي تضرب حوله وزارة الصحة جدارا من الصمت، كشف ذات المصدر النقابي أن المندوب الإقليمي للصحة بإقليم وادي الذهب، ولكي يحظى برضى أسياده في الحزب، تخلى عن قبعة مسؤوليته الإدارية، وقدم عرضا مفصلا معززا بأرقام ومعطيات دقيقة عن موضوع جائحة “كوفيد 19″، بجهة الداخلة وادي الذهب، تدخل في إطار السر المهني.

واستغرب المصدر نفسه، كيف أن المندوب الإقليمي للصحة بإقليم وادي الذهب، وعوض أن يقدم هذا العرض لفائدة مهنيي الصحة بالإقليم الذين يعانون الويلات جراء فشله في تدبير المرفق الصحي، سارع إلى الكشف عن معطيات وتقارير وبائية دقيقة في مقر حزب التجمع الوطني للأحرار، واستغلالها في أغراض سياسوية وإنتخابوية محضة، وكأنه ملحقة لوزارة الصحة.

اترك رد