باختصار: نَعْيُ المُرُوءَة والأخلاق وسيادة الفساد والنفاق

بقلم: عبدالكبير بلاوشو

في زمن الجائحة، مات “حِمَار الخِيَانَة والغَدْرِ” في ظروف غامضة أمام رئاسة الجامعة…. فَاتَّصَل صَاحِب المَحلَبَة الجامعية بالقائم على القطاع الوصيّ “عاشق عَبْلَة والفاقِد لِلقِبلَة” وقال له بِلُطف: يا بَطَل “أيُّها القاطع/المانع والصانع/الرائع” لقد مات حِمَارٌ مِن مُدَّخرات “مشروع تَامْسْنَا” على أبواب الرئاسة وغاب المقال والإعلان.
فقال له “بطل القطاع” المحترم: ما هو المطلوب أيها الرئيس المحظوظ وقد جعلناك ركيزة على المشروع بِمُقتَضَى الأصول والفروع؟؟
رَدَّ عليه صاحب المال والأعمال والحكامَة سابقاً: ينبغي على كتائب الإعلام ومستخدمي الأقلام روَّاد صناعة الأحداث والأفلام في الوزارة الوصية أَنْ يَأْتُونَنَا قَادِمِين لِيَأْخُذُوا الدّابَّة/الفقيدَة من أمام رئاسة الجامعة لأن رائحتها أزكمَت أنوف المارّة على طول شارع فرنسا والأمم المتحدة.
فأراد السيّد المعالي أن يضحك كالعادة على القائم بأعمالِه في الجامعة وكان اليوم “ليلة جمعة” فقال له يَا نائِبَنَا في الحكامة مَقَاماً و مَقَالاً: عندما كُنْتُ طَالِباً/باحثاً عَلَّمُونَا أَنَّ من صَلاَحِيَّاتِكُم واخْتِصَاصَاتِكُم غَسْلُ وكَفْنُ ودَفْنُ الموتى من الزواحف والدواب!!!!
فَرَدَّ الرئيس بِاختصار على صانع قِصص العِشق في الهياكل والأجهزة والدواوين وصولًا إلى الحِقد الرسمي في مجالس التباكي والتباهي:
كَلاَمُك صحيح لَكِنْ قُلْنَا من الوَاجِب أَنْ نُخْبِر أَهْلَ الفقيد بِمَا هُم أَهْلُهُ لحضور مراسيم الجنازة قبل الغسل والكفن والدفن.
تَفَاصيل القِصَّة لَم تنْتَهِ بَعد….لكنها ليست قصة المعالي كوفيد…!!!! إنه التوقيع في يَوْمَ “الخَميس الأسوَد” على انزلاقات التقدير والتدبير لِلمعالي العَنتَرة مع مشاريع شخصية تُناقِض مضمون الخطاب الرسمي بما لا تُفيد…لكنَّها للأزمة قد تُعيد… من إنتاج وصناعة الوزيرة المنتدبة لدى الوزير المكلفة بالمهام الشّاقة والخفيفة: المعالي عَبْلَة المُعتبرة!!!!
والقِصص سوف تُتبَع….وتُروَى للأجيال….من أجل الإستدلال على التناقض الصارخ بين فصل الخطاب وصناعة واقع الأعطاب…تَابِعُونا من أجل قراءة وفهم عملية المصالح والتشبيك في منظومة الفساد وتوزيع كراسي الاستبداد ودَور حمَّالَة الحَطَب في سيناريوهات المناصب والتعيينات…!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.