- الإعلانات -

بعد تقاريرها المكذوبة عن المغرب.. أمنيستي تتورط في تقارير مغلوطة عن الحرب في أوكرانيا تنتهي باستقالة مسؤولة بارزة عنها

بالواضح

يبدو أن منظمة العفو الدولية المعروفة اختصارا بأمنيستي قد بدأت تتكشف أجنداتها وأهدافها الانتهازية، حيث لا مرامي حقوقية كما تدعي ولا عدالة اجتماعية أو اقتصادية أو فكرية أو سياسية كما تدبجه في صفحاتها الصورية، وإنما فقط أهدافا تقوم بها هذه المنظمة المشبوهة بالوكالة لتنفيذ أجندات ابتزازية تهدف أساسا إلى النيل من الثروات الاقتصادية والتنموية للبلدان المستهدفة.

فبعد حملاتها المتكررة والممنهجة ضد المغرب، بتقارير مغلوطة وأخرى مستهلكة ها هي الآن تجد نفسها متورطة أمام أكرانيا بعد نشرها لتقرير مكذوب انتهى به المطاف إلى استقالة مسؤولة عنها تشغل منصب مديرة مكتب هذه المنظمة بأوكرانيا بسبب اتهامها قوات كييف بانتهاك القوانين الدولية الانسانية.

فماذا بعد هذه الفضيحة وماذا بعد هذا الإقرار الضمني للمنظمة بارتكاب أخطاء مهنية جسيمة في مجال حقوق الانسان، بعد تورط هذه المنظمة المشبوهة في الانخراط في أجندات روسية ليس الغرض من ذلك سوى حصد المليارات من الروبل، وليس متابعة الوضع المأساوي بالحرب في أوكرانيا والدفاع عن حقوق الانسان والحق في الحياة.

على أي فلقد اكتشفنا واكتشف معنا العالم مجددا كيف تشتغل منظمة أمنيستي، فإلى متى تبقى الإدارة الأمريكية المرخصة والحاضنة لها صامتة أمام خروقات هذه المنظمة، التي تعبث بالحقوق والحريات في مختلف مناطق العالم وتتصرف بملفاتها على هواها وعلى حساب ذمم الشعوب وفق مصالح تختلف حسب منطق العرض والطلب والمصالح المتشابكة بين القوى الفاعلة، وليس بحس حقوقي أو إنساني كما تدعي… وإلا فإن وزن هذه المنظمة سيتهاوى وفق المعايير المعتبرة دوليا ولن يتم الالتفات لها…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.