أثارت الحالة المتدهورة للجزء العلوي البارز من واجهة وكالة البنك الإفريقي بمدينة المضيق مخاوف المواطنين، بعدما ظهرت علامات واضحة على تآكل وتلف في مشهد يثير القلق نظرًا لمرور المئات من المواطنين يوميًا تحتها، وما قد ينجم عن تساقط أجزاء منها على رؤوس المارة إذا لم يتم إصلاحه في الوقت المناسب.
وتتزايد ضرورة التدخل السريع مع توافد أعداد كبيرة من الزوار على مدينة المضيق خلال الموسم الصيفي وبمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، مما يستدعي على إدارة البنك والجهات المختصة التدخل السريع لإصلاح هذا الجزء وتأمين المكان حفاظًا على سلامة المواطنين.
ويشهد الجزء الذي يغطي مدخل الوكالة تدهورا واضحا، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول استمرار هذا الوضع في شارع لالة نزهة المحوري في مدينة المضيق الذي يشهد حركة دؤوبة للمواطنين والزوار، خاصة في فصل الصيف الذي تشهد فيه المدينة المضيق إقبالاً كبيراً. كما تكتسي هذه القضية أهمية أكبر مع احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، وهي الفترة اللي تعرف أيضاً توافد أعداد كبيرة من الزوار إلى مدن الشمال حيث يقضي جلالة الملك كالعادة جزءاً من عطلته الصيفية. فلا يليق أن يبقى هذا الوضع قائما في واجهة تابعة لمؤسسة مصرفية بحجم البنك الإفريقي، بما تمثله من مكانة داخل المغرب وعلى المستوى الإفريقي، في وقت لا تتطلب فيه هذه الاختلالات سوى تدخلا بسيطا لإصلاحها وتأمينها.



ويأمل المواطنون أن تبادر إدارة البنك بتنسيق مع الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لإصلاح هذا الجزء وتأمين المكان تفادياً لأي حادث قد يهدد سلامة المارة.
