بالواضح – وجدة
على حين غرة وجدت ثلاث أخوات مغربيات من أصول يهودية ذوات الإحتياجات الخاصة مصيرهن أمام الشارع، بعد حكم القضاء لهن بالإفراغ، على أن يتم تنفيد الحكم يوم الاثنين المقبل.
وكشفت صحيفة “ريتاج بريس” الإلكترونية، أن الواقعة تعود الى رفع مالكة البيت قضية ضد هؤلاء النساء المسنات المقيمات بوجدة تطالبهن بالافراغ، رغم أنهن يقمن في هذا البيت منذ ما يزيد عن خمسين سنة، ويؤدون سومة الكراء وكنّ مستعدات لقبول حتى الزيادة في الكراء لانهن لا يعرفن مكانا غيره.
ويضيف المصدر ذاته أن الشقيقات اليهوديات وجهن نداء إنسانيا إلى وزير العدل محمد أوجار للنظر في حالهن المؤسف، لاسيما وأن وضعن الصحي “المشلول” لا يسمح لهن بمقارعة قساوة العيش والبحث عن مكان للمبيت.
وترفض الإخوة العجائز مغادرة المغرب، لأنهن لا يعرفن وطنا غيره ولا يعترفن بدولة اسمها “إسرائيل”، وقد عبرن أكثر من مرة عن حبهن لملك البلاد وتمسكهن بالمغرب لكن حكم القضاء كان قاسيا عليهن وهن في سن لا يسمح لهن في البحث عن وجهة اخرى فأصغرهن في الخامسة والستين، وأكبرهن تجاوز عمرها سبعون سنة واثنتين منهن مشلولات وفي حالة صحية سيئة.
ويقول أحد معارفهن، أن الأخوات المغربيات من أصول يهودية، وضعهن الصحي سيء للغاية، وأن مطلبهن الوحيد هو أن يستمرن في العيش في البيت الذي يؤدون ثمن كرائه حتى يفارقن حياتهن فيه.
لهذا وجهن نداء إلى وزير العدل من أجل الاطلاع على ملفهن ومراعاة حالتهن الصحية والنفسية.
ولنا عودة للملف بالتفصيل وللإشارة فالمشتكيات يقمن في زنقة تاوريرت بمدينة وجدة.
