يطمح الشباب الحركي إلى اختيار قيادة جديدة له بعيدا عن إقحام عناصر من خارج التنظيم.
ويترقب شباب السنبلة المنسق الجديد للشبيبة الحركية، خلال المؤتمر الوطني الرابع المنعقد يومي الجمعة والسبت 17 و18 نونبر الجاري ببوزنيقة، في وقت يسود الجدال بين من يرفض الوجه الجديدة القادمة مؤخرا من بوابة تنظيمات موازية للحزب ومن يدفع بأبناء حزب محمد أوزين الحياد، إلى رئاسة الشبيبة في إطار الديمقراطية والتنافسية الحقيقية.
وفي الوقت الذي قرر المكتب السياسي لحزب السنبلة عدم قبول سن 40 سنة للانتماء إلى الشبيبة والإبقاء على 35 سنة، ما زال السباق على الرئاسة يقتصر على أربعة مرشحين، حيث تتوجه الأنظار إلى الشاب الدكتور حمزة الحمداوي عضو المكتب التنفيذي للشبيبة، والذي يحاول أن يثبت ذاته، بتجربته وكفاءته، للتفوق على خصم لم تتوفر فيه إلى حد الآن شروط قبول ترشيحه، وينتظر من القيادة دعمه بتعديل بند في القانون الأساسي للشبيبة، وهو أمر يستبعده شباب السنبلة الذين يفتخرون بالكفاءات التي تزخر بها المنظمة ولا تحتاج إلى استقطاب عناصر لقيادتهم من خارج التنظيم.
يذكر أن القيادة الحزبية وعلى رأسها محمد أوزين، وفيما أنها تسعى إلى تلطيف الأجواء حتى تمر المنافسة على رئاسة الشبيبة في ظروف تتلاءم مع ما يطمح إليه الجميع، عليها أيضا عدم الخضوع أو الخنوع إلى ما من شأنه أن يفسد العرس الديمقراطي الشبابي.
آخر الأخبار
- الدخول الاجتماعي الحارق.. الشغيلة ترفع سقف الانتظارات والحكومة أمام امتحان الأفعال
- موجة حر وزخات رعدية بعدد من مناطق المغرب
- أولاد برحيل.. تكسير سيارة يجدد مخاوف الساكنة من تفاقم ظاهرة التشرد
- تلامذة مؤسسة الفيلسوف الدولية يخوضون تجربة انتخابية تستلهم النموذج المغربي
- المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين تشارك في المؤتمر الإفريقي الثاني لـICEVI بجوهانسبورغ
- الحكومة تواصل دعم مهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات
- البام يفتح مشاورات تشكيل الحكومة بلقاءات متتالية مع خمسة أحزاب
- أوزين بعد لقاء المنصوري.. الحركة الشعبية تدعو إلى قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة
- المنصوري تستقبل قيادة الاستقلال وبركة يربط المشاركة بقرار المجلس الوطني
- مداهمة ورشة سرية بأولاد برحيل وحجز نحو نصف طن من ماء الحياة
المقال السابق
المقال التالي
