لم تصرف وزارة الفلاحة الشطر الثاني للآلاف من الفلاحين أو صرفته ناقصا، كما لم تبث في مئات الشكايات التي توصلت بها، للذين لم يتوصلوا بأي دعم أصلا أو توصلوا بالشطر الأول منقوصا، من دون أن يجد الذين حرموا من هذا الدعم من يقدم لهم أجوبة حين يتوجهوا للمصالح المختصة بالمديريات الاقليمية للفلاحة أو المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي.
هذا في الوقت الذي ما لبثت فيه الحكومة تمن على الكسابة بدعم هو مال عمومي خصص لاعادة تكوين القطيع من الماشية.
و من بين الكسابة الذين لم يتوصلوا بالدعم كسابة منخرطون في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، من سنوات، و يتوفرون على سجل التلقيح، الذين يسهر عليه أطباء بياطرة، و هو ما يطرح علامة استفهام حول مسار هذه العملية، و نتائجها، و مدى نحاج الوزارة في تخليف القطيع.
آخر الأخبار
- تقرير حقوقي: التضليل الرقمي غذّى موجة العبور نحو سبتة ومليلية
- عفو ملكي عن 935 شخصاً بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب
- روبيرطو كارلوس ينفي أنباء اعتناقه الاسلام
- رسوم التكوين تفجّر غضب الطبقة العاملة.. شبيبة القطاع الفلاحي تصعّد ضد قرار الميداوي
- غزيون يحوّلون حديد الأنقاض إلى مآوٍ مؤقتة
- حوادث السير بالمناطق الحضرية تحصد 31 قتيلاً وتصيب 2876 شخصاً خلال أسبوع
- المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث: حين تتحول الإدارة إلى أداة للإقصاء الأكاديمي والشطط في استعمال السلطة
- قصة إسلام روبيرتو كارلوس.. أسطورة البرازيل الذي نطق بالشهادتين قبل زواجه من مغربية
- نقابة مفتشي التعليم تدخل على خط المواجهة.. رفض قاطع لرسوم التكوين الجامعي وتصعيد ضد الميداوي
- باتريك فييرا مدرباً جديداً لمنتخب السنغال
المقال السابق
المقال التالي



