أعلن رشيد المنياري القيادي السابق بالاتحاد المغربي للشغل عن انشقاقه من الاتحاد وتأسيس مركزية جديدة تحت إسم “الاتحاد المغربي للشغل المستقل”، بوصل الايداع النهائي للمركزية الجديدة.
وفي تصريحات لجريدة “بالواضح” قال المنياري إن الاتحاد المغربي للشغل المستقل هو الاتحاد المغربي للشغل الحقيقي، معتبرا بأن قيادة الـUMT قيادة غير شرعية، مشيرا إلى أن هناك دعوى قضائية رائجة في المحاكم ضد المؤتمر الثاني عشر، بسبب ما اعتبرها ممارسات غير قانونية، بعد أن تم التمديد للأمين العام الملودي مخاريق لولاية ثالثة، رغم أن القانون الاساسي للاتحاد يحصر ولاية الامين العام في ولايتين فقط، مضيفا، بأنه تم الالتفاف لجلب التوافق بكل الوسائل غير الشرعية، عبر استقدام مؤتمرين لا تتوفر فيهم المعايير المطلوبة للمشاركة داخل المؤتمر، عبر إشراك عناصر لا علاقة لهم بالاتحاد المغربي للشغل، إضافة إلى استقدام بطلجية ووضع متاريس أمام مقرالـUMT، كلها وسائل وممارسات، يضيف المنياري، تزيغ عن طريق ونهج الاتحاد المغربي للشغل وعن تاريخه النضالي واهدافه التي تأسس من أجلها، فضلا عن كونه هيأة من هيآت الوساطة التي تحتل صدارة المشهد النقابي.
وقال رشيد المنياري إن هناك قيادات شائخة بالـUMT معظمها من المتقاعدين، فيما أن القاعدة الديمغرافية داخل الطبقة العاملة المنتسبة للاتحاد المغربي للشغل هي شابة، لتشكل بحد ذاتها مفارقة كبيرة بين واقع الطبقة العاملة وبين القيادة المفروضة بالنار والحديد عليها.
فمنطق وواقع حال قيادة الاتحاد المغربي للشغل، يقول رئيس الاتحاد المغربي للشغل المستقل الـ UMTI رشيد المنياري، تتنافى وروح النموذج التنموي الجديد، الذي لطالما نادى الملك محمد السادس بتجديد النخب وتشبيب وضخ دماء جديدة في شرايين مجال التدبير والتسيير بالبلاد.
فاذن لا يمكن انتظار القيادة الشائخة الـUMT، يضيف المتحدث، في أن تكون لها قيمة مضافة داخل النموذج التنموي الجديد، إذ أن هناك جيلا جديدا من المطالب والسياسات العمومية وكذا الانتظارات الشعبية، مشددا على ضرورة منح الفرص لجيل جديد من الموارد البشرية التي بإمكانها ان تكون فاعلا حقيقيا داخل هذا النموذج التنموي.
