بالواضح – الحسن لهمك
تقرر منع تنظيم مسيرة احتجاجية كانت التنسيقية المحلية “لقدماء العسكريين والمحاربين وقدامى الدرك الملكي وقدماء القوات المساعدة أبناء وأرامل الشهداء” قد أعلنت عن تنظيمها، الأربعاء 25 دجنبر، تضامنا مع ” أسر وعائلات أشقائهم المهددين بإفراغ مساكنهم وتشريدهم” لصالح المكتب الشريف للفوسفاط.
وقدمت التنسيقية الوطنية لقدماء العسكريين والمحاربين أبناء وأرامل الشهداء بالفقيه بن صالح إشعارا للسلطات المحلية بتنظيم مسيرة سلمية بالمدينة يوم الاربعاء 25 دجنبر، تضامنا مع عائلات وأرامل متقاعدي القوات المساعدة ضد قرار تشريدهم من منازلهم التي يقطنونها لعقود عدة، والتابعة للأملاك المخزنية بحجة إستغلالها من طرف OCP، إلا أن باشا المدينة رفض الترخيص من خلال بلاغ توضيحي.
وأوضح باشا المدينة في بلاغ له أن قرار رفض منح الترخيص جاء لكون التنسيقية سالفة الذكر لا وجود قانوني لها، وأن الإخبار الموجه إليها بخصوص تنظيم المسيرة لا يستجيب للشروط الشكلية والموضوعية المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل، فضلا عن الإخلال بالنظام والأمن العامين الذي يمكن أن تتسبب فيه المسيرة.
وعلى الرغم من ذلك، أقدمت جمعية الخير لعائلات متقاعدي القوات المساعدة الفقيه بن صالح على تجديد اشعار باشا المدينة بمحضر تبليغي بواسطة عون قضائي لتنظيم المسيرة في الوقت والمكان المحددين باسم الجمعية بصفتها قانونية.
من جانبها استنكرت جمعية “الخير” لعائلات متقاعدي القوات المساعدة بالفقيه بن صالح ما اعتبرته” الاستفزاز و الترهيب” الذي استعملته السلطات المحلية بغرض ترحيلهم من منازلهم التي يقطنونها أزيد من 35 سنة والتابعة للأملاك المخزنية لتفويت المنطقة للمكتب الشريف للفوسفاط.
وأضافت الجمعية بأن هذا الأسلوب في التعامل مع الساكنة خلف نوعا من الرعب بمختلف تجلياته وعدم الاستقرار لدى جميع الأسر الصغيرة والكبيرة، ما جعلهم ينظمون وقفة أمام عمالة الفقيه بن صالح بتاريخ 08-11-2019″.
وأشار المصدر ذاته إلى أن تفويت هذه المنطقة للمكتب الوطني للفوسفاط سيتسبب في تشردهم وضياعهم، واصفين “الإجراء” بالجزاء الذي يستحقونه مقابل “ما قدموه لهذا الوطن العزيز منذ سبعينات القرن الماضي، بحيث ساهموا في استرجاع المناطق الصحراوية واستتباب الأمن فيها، والدفاع عن حوزة الوطن ونكران الذات حبا للوطنية وللملكية الشريفة”، وفق تعبير البيان.

