إنتفض مجموعة من طلاب الدكتوراه بكلية العلوم الرباط بعد منعهم من مناقشة أطروحة الدكتوراه بدعوى عدم توفرهم على مقالين على الأقل في قاعدة البيانات Scopus.
وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الطلبة الغاضبين يتوفرون على مقال واحد Scopus وآخر في طور الإنجاز أو النشر.
ووصل السيل الزبى عندما علموا أن هذا القانون لا يطبق على بعض الطلبة المحظوظين المحسوبين على الوزير السابق.
وفي هذا الصدد بلغنا من مصادر موثوقة ذات صلة بالموضوع أن موظفا بالمعهد العلمي بالرباط وطالب مسجل في نفس الوقت في سلك الدكتوراه بكلية العلوم الرباط(ع.أ) قد حصل على رخصة مناقشة رسالة الدكتوراه التي ستتم يوم 2 يوليوز القادم رغم عدم إكتمال الشروط وهي مقالين في Scopus.
هذا العبث التسلسلي الذي تعرفه هذه المؤسسة العريقة منذ تعيين العميد الجديد ستستمر دون شك ما دامت شبيحة الوزير السابق تسيطر على الساحة والدليل هو أن الموظف الطالب المحظوظ قد تم توظيفه بالمعهد العلمي من طرف الوزير السابق وها هو اليوم يستفيد من رخصة استثنائية منحت له من طرف نائبة العميد (س.ح) المعينة كذلك بتزكية من الوزير السابق والتي تشغل بالإضافة إلى نيابة العميد، منصب مسؤولة مركز الدكتوراه وكأن أرحام الكلية عجزت عن إفراز كفاءة تشغل هذا المنصب.



