الادريسي: المغرب ينتصر دبلوماسيا وفق رؤيته للحل في قلب المقاربة الأممية

اعتبر محمد الادريسي، رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية باسبانيا، أن القرار الأخير لمجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية يمثل “تحولاً جذرياً وطفرة نوعية” في مسار هذا الملف على المستوى الأممي، مؤكداً أن ما ورد فيه من مضامين يشكل دعما واضحا وصريحا للموقف المغربي.

وأضاف الادريسي، أن القرار الأممي الأخير المتعلق بالصحراء المغربية، وما تضمنه الخطاب الملكي السامي من مضامين استراتيجية، “يشكلان معا محطة فاصلة في مسار ترسيخ السيادة الوطنية وتعزيز الحضور المغربي داخل المنتظم الدولي”، مضيفا أن “هذا التلازم بين العمل الدبلوماسي الرصين والتوجيه الملكي المتبصر يعكس نجاعة السياسة الخارجية للمملكة، التي تقوم على الثقة والمصداقية والانفتاح على الشركاء”.

مشددا في ذات السياق على أن هذا التحول الدبلوماسي الكبير يأتي نتيجة استراتيجية مغربية متكاملة قادها جلالة الملك محمد السادس نصره الله خلال العقدين الأخيرين، عبر مزيج من الديبلوماسية الاقتصادية، والانفتاح على إفريقيا، وإقامة تحالفات متوازنة مع القوى الكبرى
ولم يفت رئيس فيدرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا التأكيد على أن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية لا يندرج ضمن دائرة القرارات الروتينية التي تعارف عليها المتابعون لملف هذا النزاع المفتعل الممتد منذ منتصف السبعينيات، بل يمثّل لحظة فاصلة تُعيد رسم موازين القوى في المنطقة المغاربية وتضع حدا عمليا لمرحلة كاملة اتّسمت بالانتظار، وتعطي للمغرب انتصارا دبلوماسيًا واضحا بعدما نجح في تثبيت مبادئ رؤيته للحل في قلب المقاربة الأممية.

اترك رد