“برنامج مرافقة”.. رهان وطني على تأهيل الصناعة التقليدية وتمكين التعاونيات

بقلم: رشيد سايح (.)

في ظل العناية الملكية السامية. وفي إطار تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية. يواصل “برنامج مرافقة” لعب دور محوري في النهوض بقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عبر ربوع المملكة.

هذا البرنامج الوطني لدعم التعاونيات حديثة التأسيس. انطلق بموجب اتفاقية موقعة بتاريخ 11 ماي 2011 بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ووزارة الاقتصاد والمالية. ومكتب تنمية التعاون.
ويهدف إلى مواكبة وتقوية القدرات التقنية والتدبيرية لـ 2000 تعاونية بمعدل 500 تعاونية سنويا على أربعة أشطر. من خلال برنامج متكامل من خدمات التكوين والمواكبة والتمويل.

أبرز محاور البرنامج:
التشخيص الاستراتيجي: زيارات ميدانية للورشات والتعاونيات لتحديد الحاجيات الحقيقية وتقديم المساعدة التقنية في الإنتاج والتسويق ووضع مخططات تنمية خاصة بكل تعاونية.
التكوين الجماعي: دورات على مستوى مختلف جهات المملكة شملت الحكامة. الجوانب القانونية. المحاسبة. تدبير الموارد. تقنيات التواصل وتنشيط المجموعات وتقنيات التسويق. بالإضافة لتكوينات خاصة في الرقمنة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق المنتوج الحرفي.
المواكبة الفردية: مواكبة القرب عبر 12 حصة خلال سنتين لتطبيق مخطط التنمية وتقديم الاستشارة الملائمة في التموين والإنتاج والتسويق لضمان تسيير مستقل ومستدام.

نبذة عن مسار التنفيذ:
حقق البرنامج تقدما كبيرا منذ انطلاقته في 13 يونيو 2011:
الشطر الأول: 438 تعاونية
الشطر الثاني: 478 تعاونية الشطر الثالث: 474 تعاونية

الشطر الرابع: شراكة جديدة وأهداف موسعة.
يندرج تنفيذ الشطر الرابع في إطار اتفاقية جديدة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ومكتب تنمية التعاون. ومؤسسة مجمع المكتب الشريف للفوسفاط. وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.

وتتوخى هذه الشراكة توفير خدمات البرنامج لفائدة 600 تعاونية وتمكين 80 تعاونية منها من تمويل لمشاريعها ذات البعد التنموي.
المرحلة الأولى: جهات كلميم واد نون مراكش آسفي. الرباط سلا. القنيطرة. درعة تافيلالت. تم إنجاز التشخيص لـ 243 تعاونية المرحلة الثانية: جهات العيون الساقية الحمراء. فاس مكناس. الدار البيضاء. سطات. بني ملال. خنيفرة وتجري حاليا عملية الانتقاء الأولي.

شروط الاستفادة:
يوجه البرنامج للتعاونيات حديثة التأسيس المتوفرة على أربع سنوات من التواجد القانوني وعلى الأقل سنة من النشاط، والتي تحمل مشاريع مربحة اقتصاديا ومسؤولة اجتماعيا ومحدثة للشغل والثروة، مع إعطاء الأولوية للمشاريع المحدثة من طرف الشباب أو النساء.

وبهذه المناسبة نتقدم بأسمى عبارات الشكر والامتنان لكل المسؤولين والأطر الساهرة على إنجاح “برنامج مرافقة”. شكر خاص لوزارة السياحة والصناعة التقليدية. لمؤسسة محمد السادس للتضامن. للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. لغرف الصناعة التقليدية. ولمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط وجامعة محمد السادس على دعمهما القيم.

إن هذا البرنامج يمثل لبنة أساسية في الحفاظ على الموروث الحرفي وتثمينه وخلق فرص الشغل.

(.) صحافي وناشط حقوقي ومهتم بالشأن الحرفي

اترك رد