اندلع صراع سياسي داخل المكتب السياسي لحزب الإشتراكي الموحد حول التحالف الذي أبرمته الأمينة العامة للحزب مع جماعة العدل والإحسان سرا، بخصوص التنسيق والدعوة للوقفات الإحتجاجية التي نظمت يوم الأحد المنصرم بعدد من المدن المغربية، ضد إقرار جواز التلقيح، والتي تحولت إلى وقفات رفعت فيها شعارات سياسية وأخرى اجتماعية لا تعني جواز التلقيح في شيء، وسيطرت عليها فصائل تابعة للجماعة المحظورة و راديكاليي اليسار.
وطالب عدد من قياديي حزب الإشتراكي الموحد في مجموعات الحزب على “الواتساب”، الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب بضرورة فك ارتباطها بجماعة العدل والإحسان، بعدما تحولت من مطالب برفض إعتماد جواز التلقيح إلى مطالب شعبية ضد غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأخرى ذات حمولة سياسية ضد توجهات الدولة وضد الحزب الذي يقود الحكومة.
وقد برز هذا الخلاف داخل الاشتراكي الموحد بسبب خطورة انزلاق الاحتجاجات من مطلب بسيط ضد قرار إجباري جواز التلقيح المعتمد في مختلف دول العالم، إلى احتجاجات قد تصبح خطيرة على الاستقرار العام وعلى النظام السياسي ككل.
ولم تستوعب بعض الأطراف السياسية بعد نتائج انتخابات شتنبر الماضي، وتحاول إذكاء الخلافات بين المواطنين والحكومة، وتسعى إلى الانتقام من صناديق الاقتراع واشغال الحكومة في مشاكل مصطنعة يمكن أن تحل بالحوار والتشاور مع الوقت خصوصا فيما يتعلق بالزيادات في المواد الأساسية.
آخر الأخبار
- هشام رحيل قبيل اقتراع 23 شتنبر يضع الصحة والقدرة الشرائية والعالم القروي في صلب خطاب الحركة الشعبية
- الاجواء الانتخابية بتارودانت
- حين يتحول مقص الرقابة إلى مقص على الخطاب الديني
- المغرب ومصر يدفعان بالتعاون والتنسيق إلى آفاق أوسع
- حياد الداخلية بشهادة بنكيران وبنعبدالله.. وسردية «حتى الآن» لتبرير خسارة انتخابية محتملة
- دكتوراه في القانون الخاص بمكناس حول دور التوثيق العصري في الاستثمار
- بنما تؤكد سيادة المغرب على كامل ترابه وسفارتها تمارس اختصاصاتها القنصلية على مجموع التراب الوطني
- وزير الداخلية يذكر الناخبين بوسائل التعرف على مكاتب التصويت قبل اقتراع 23 شتنبر
- محمد الدرويش يدعو إلى مشاركة واسعة في انتخابات 23 شتنبر ويشدد على مسؤولية الاختيار
- لقجع يعلن الحرب على الوسطاء ويكشف خطة «البام» للقدرة الشرائية



