اندلع صراع سياسي داخل المكتب السياسي لحزب الإشتراكي الموحد حول التحالف الذي أبرمته الأمينة العامة للحزب مع جماعة العدل والإحسان سرا، بخصوص التنسيق والدعوة للوقفات الإحتجاجية التي نظمت يوم الأحد المنصرم بعدد من المدن المغربية، ضد إقرار جواز التلقيح، والتي تحولت إلى وقفات رفعت فيها شعارات سياسية وأخرى اجتماعية لا تعني جواز التلقيح في شيء، وسيطرت عليها فصائل تابعة للجماعة المحظورة و راديكاليي اليسار.
وطالب عدد من قياديي حزب الإشتراكي الموحد في مجموعات الحزب على “الواتساب”، الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب بضرورة فك ارتباطها بجماعة العدل والإحسان، بعدما تحولت من مطالب برفض إعتماد جواز التلقيح إلى مطالب شعبية ضد غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأخرى ذات حمولة سياسية ضد توجهات الدولة وضد الحزب الذي يقود الحكومة.
وقد برز هذا الخلاف داخل الاشتراكي الموحد بسبب خطورة انزلاق الاحتجاجات من مطلب بسيط ضد قرار إجباري جواز التلقيح المعتمد في مختلف دول العالم، إلى احتجاجات قد تصبح خطيرة على الاستقرار العام وعلى النظام السياسي ككل.
ولم تستوعب بعض الأطراف السياسية بعد نتائج انتخابات شتنبر الماضي، وتحاول إذكاء الخلافات بين المواطنين والحكومة، وتسعى إلى الانتقام من صناديق الاقتراع واشغال الحكومة في مشاكل مصطنعة يمكن أن تحل بالحوار والتشاور مع الوقت خصوصا فيما يتعلق بالزيادات في المواد الأساسية.
آخر الأخبار
- بوريطة يمثل الملك محمد السادس في تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد
- مصدر دبلوماسي: المغرب ملتزم بإعادة القاصرين غير المرفوقين والعراقيل أوروبية لا مغربية
- فيفا يجدد الثقة في إنفانتينو ويطوي صفحة “FIFA Forward Enterprise”
- المغرب يحتفي باليوم الوطني لمغاربة العالم تحت شعار مواكبة أوراش 2030
- الجامعات المغربية خارج منطقة الأمان: عندما تتحول نزاهة البحث العلمي إلى أزمة مؤسساتية
- الحكومة تحدد أربع أولويات لإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2027
- 12.8 مليون درهم لدعم إنشاء ورقمنة وتحديث القاعات السينمائية بالمغرب
- موجة حر وزخات رعدية بمختلف مناطق المغرب
- 500 أسرة تنتظر شققها بمشروع رياض تمارة بعد سنوات من التأخير
- أكثر من 2.74 مليون من مغاربة العالم دخلوا المملكة ضمن عملية “مرحبا”
