شهدت الدار البيضاء انتشارا لافتا لمخدر “البوفا” المسمى بكوكايين الفقراء، والذي يؤدي الإدمان عليه إلى تخريب العقول والبيوت وتشريد الأسر والعوائل.
وأمام هذا الانتشار المهول فإن ثمة قلقا متزايدا بخصوص استفحال وتنامي بيع وترويج هذا المخدر الصلب وبعض من أنواع الأقراص المهلوسة, من طرف مروجيين وأباطرة معروفين بأماكن معلومة دون أن تطالها يد العدالة ! كي يتم إخلائها من هذه العصابات الإجرامية التي أصبحت تشكل كيانات خارجة عن القانون او ربما يعتقدون أنهم اصبحوا فوق القانون.
وتتزايد مطالب بالتدخل بقوة وحزم وجدية وتفان, من أجل الوطن ومستقبل أبناء البلد وسمعته, والحد من ظاهرة انتشار هذا المخدر الخطير, والوقوف على حملة أمنية واسعة ضد مروجي وأباطرة هذا النوع من المخدرات الصلبة الفتاكة مع تنزيل أقسى العقوبات عليهم, لما يتسببونه من عواقب وخيمة على ضحاياهم وتخريب مستقبل ابناء هذا الوطن.
آخر الأخبار
- قنطاري مدرباً جديداً للمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة
- قراءة في قرار المحكمة الدستورية حول قانون مهنة المحاماة: إشكاليات الشكل والزمن السياسي المأزوم
- البرلماني الاستقلالي بوعيدة يكتب: “التعليم الغالي.. عفواً العالي”..
- حين يتحول قرار جامعي إلى معركة انتخابية: هل يدفع بالطبقة الوسطى إلى مواجهة مع «البام»؟
- مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة
- زخات رعدية وحرارة تصل إلى 48 درجة ببعض مناطق المغرب
- رسوم الماستر والدكتوراه تصل إلى مجلس المستشارين.. الاتحاد الوطني للشغل يطالب ميداوي بتوضيحات
- مهرجان مغاربة العالم ينطلق بورزازات
- فرنسا تشدد قواعد التسويق الهاتفي ومراكز النداء بالمغرب أمام اختبار جديد
- الأساتذة الباحثون يصعّدون ضد ميداوي: «لا لتحويل التوقيت الميسر إلى مسار إجباري»
المقال السابق
