على خلفية تعليق منسوب إلى المعلق الرياضي الجزائري بقناة “بين سبورت” حفيظ دراجي في الرمي بعرض المغربيات انتفض الاعلامي المغربي ومقدم نشرات الأخبار بقناة الجزيرة الفضائية بردّ قوي طالب من خلاله بوضع حدّ لهذه الخرجات المستفزة والممنهجة وأن الكيل قد طفح.
ودعا الاعلامي المغربي في تغريدة له في صفحته بموقع تويتر إلى عدم السكوت عن خرجة الدراجي قائلا إن قذف المحصنات والطعن في شرف وأعراض المغربيات والمغاربة جريمة نكراء وشنيعة، مستنكرا ما وصله الاعلامي من إسفاف وتطاول إلى هذا الحد دون مراعاة لحرمة دينية ولا للمؤسسة التي يعمل بها ولا لبلد الإقامة، يقول عبدالصمد ناصر.
قذف المحصنات والطعن في شرف وأعراض المغربيات والمغاربة جريمة نكراء وشنيعة لا يجب السكوت عنها.
فلا يعقل أن يصل الإسفاف والتطاول هذا الحد دون مراعاة لحرمة دينية ولا للمؤسسة التي يعمل بها ولا لبلد الإقامة.
الرأي العام في #المغرب وخارجه يغلي غضبا وعلى الجهات المختصة التصرف.
طفح الكيل— عبد الصمد ناصر (@NacirAbdessamad) January 21, 2022
وقال ناصر إن الرأي العام في المغرب وخارجه يغلي غضبا داعيا، الجهات المختصة، في إشارة إلى قناة بين سبورت التي يشتغل فيها المعلق الجزائري، إلى التصرف من اجل وضع حدّ لانتهاك حرمة الامم والشعوب.
إقرأ أيضا: عبدالصمد ناصر كبير الإعلاميين المغاربة بالجزيرة يوجه ضربة موجعة للمدعو الدراجي
في سياق متصل وفي الوقت الذي سارع المعلق الجزائري، المعروف بقربه من دوائر القرار الجزائري، بنفيه عما نسب له، من تلك التعليقات البذيئة، خرجت الناشطة المغربية مريم ضحية هذا الحادث المؤسف الى كشف الحقائق وفضح ادعاءات المعلق الجزائري لتكذّبه جملة وتفصيلا وتنشر مقطعا أوضحت من خلاله ارتباط حساب الدراجي الشخصي والرسمي وضلوعه الثابت بما لا يدع مجالا للفبركة لتلك العبارات الخادشة بالحياء.
وهذا هو حسابها الشخصي الذي سبق وأن ادعى الدراجي بتعرضه للحذف.
https://twitter.com/LightoMA19/status/1484252358901125122
