سلطة المواطن

بقلم: أحمد عنج

لنفترض،ان احزابنا الساسية تود أن تركب قطار التغيير كما تدعي ،فعليها إعتماد أسلوب جديد لتوثيق ميثاق الثقة بينها وبين الشعب أثناء المرحلة الانتخابية القادمة ،وتعاهده بالقطع مع الممارسات السلبية السابقة ،كسياسة التضليل والكدب ،والفصل مع تبني برامج غير وقعية أسلوبها الانشاء واستغلال حاجة المجتمع كطعم لزج به في فخ التصويت والمشاركة فيه
فان لم تغير من منهجية عملها واستمرت في تزكية مرشحين غايتها كسب المقاعد والحفاظ على نفسها كقوة سياسية تنعم بالمكاسب والمنافع الذاتية والمصلحة الضيقة للحزب بعيد عن تطلعات الشعب وآماله في مغرب متجدد

فاننا كناخبين لنا من السلطة ما يميز يين الغث والسمين ،ولنا من الفطنة ما يجعلنا قادرين التمييز بين الرجل المناسب وغيره ،،وإدا كنا نتطلع لاقلاع سياسي واقتصادي بحكومة مسؤولة فلا يكفي ان نكتفي بتفحص المرشحين على مستوى دائرتنا الانتخابية فحسب بل مجموع مرشحيها على المستوى الوطني ،فيجب ان نحارب ظاهرة الاعيان ،والنافذين اقتصاديا وسياسيا الدين يبحتون عن المقاعد فحسب ،ولا نصوت لاي حزب من الاحزاب التي تعتمد هدا الاسلوب في اي جهة من جهات المغرب ،،كما علينا كناخبين القطع مع انتخاب الافراد ،فنحن نصوت لهيئة سياسية لا لشخص اكان قريبنا او من القبيلة او ابن الاقليم او وجيه او نافذ او لمستواه العالي ،فنحن نصوت لهيئة يجب أن نتفحصها جيدا من حيت برنامجها و من حيت رجالاتها،فنحن من يختار وله قوة تحديد المسار لكن هدا الحق ان لم يستعمله في حينه وفي محله نضيع على انفسنا سنوات ندفع ثمنها غاليا ،ولا مجال لنا للاستنكار ،فربط المحاسبة بالمسؤولية لا تعني المسؤولين فحسب بل تعنينا نحن كناخبين ،فنحن ايضا مسؤولون عن اختياراتنا ويجب ان نحاسب عنها ،فشل السياسات العمومية في تقديم ما يتطلع اليه المواطن ،المواطن له نصيب فيه لانه لك يحسن الاختيار او ترك الحابل على النايل يوم الفصل لانه لا يدرك قيمة صوته ومفعوله ،نحن من علينا ان يعاقب ويحاسب الاحزاب من كقوة ناخبة لها كلمتها الوازنة ،اظن قد آن الزمن كي نستعمل حقنا بالقدر الواجب السليم لتحقيق طموح أمة وشعب ولو في أدنى متطلباته…

اترك رد